|
في أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني أعدهُ الدكتور نبيل كوكالي
جاء فيه:
(%81.9) يشعرون بفقدان الرئيس الراحل ياسر عرفات.
(%60.7) يعتقدون أن الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية قد تحسن في ظل
حكومة سلام فياض.
(%43.7) يطالبون بتعديل اتفاقية أوسلو.
(%62.5) يؤيدون المرسوم الرئاسي بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في 25
كانون الثاني في عام 2010
(%49.9) يؤيدون الورقة المصرية للمصالحة .
(%59.7) يؤيدون نشر قوات عربية في قطاع غزة.
(%60.5) يؤيدون بدرجات متفاوتة وثيقة رئيس الوزراء الفلسطيني " سلام
فياض " .
(%59.1) يعتقدون أن هناك فرصة أكثر لحركة فتح للفوز في الانتخابات
القادمة.
(%37.2) يعتقدون أن هناك تغيير ايجابي في السياسة الأمريكية تجاه
الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي .
بيت ساحور- العلاقات العامة:
في أحدث استطلاع للرأي أعده د.نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني
لاستطلاع الرأي (PCPO) وأجري خلال الفترة )24 – 31 تشرين الأول 2009)
وشمل عينة عشوائية مكونة من 1050 شخصاً، يمثلون نماذج سكانية من الضفة
الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أعمارهم فوق سن 18 عاماً،
جاء فيه أن نسبة كبيرة من الفلسطينيين وصلت إلى % 81.9 يشعرون بفقدان
الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد مضي خمس سنوات على رحيله وهذا دليل واضح
على مدى التقدير والإحترام الذي يَكنهُ الشعب الفلسطيني له.
وقال الدكتور نبيل كوكالي مدير عام المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن
التأييد للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس و رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو وصل إلى 53.6% يرجع إلى إحساس الفلسطينيين بأن هذا
اللقاء قد يعزز العلاقات الفلسطينية الأمريكية و يبقيها قوية و خاصة
بعد انتخاب الرئيس أوباما ، إذ يرى 37.2% من الجمهور الفلسطيني أن هناك
تغييراً ايجابياً في السياسة الأمريكية في عهده مقارنة مع عهد الرئيس
السابق بوش ، فمثل هذا اللقاء يقنع الإدارة الأمريكية بأهمية دورها في
رعاية عملية السلام خاصة و أن حليفتها إسرائيل هي من تعرقل المفاوضات و
ترفض تحقيق السلام العادل و الشامل .
و أضاف دكتور كوكالي أن غالبية الجمهور الفلسطيني يؤيدون المرسوم
الرئاسي بإجراء انتخابات رئيسية و تشريعية في 25 كانون الثاني من عام
2010 ، إذ وصلت هذه النسبة إلى 62.5% منهم 66.9% في الضفة الغربية و
54.7% في قطاع غزة.
و أردف قائلا أن 52.1% من الجمهور الفلسطيني سيصوتون لمحمود عباس لو
ترشح منهم 33.1% من قطاع غزة و 62.6% من الضفة الغربية في حين أن منافسه
إسماعيل هنية سيحصل على 14.5% منهم 24.6% من قطاع غزة و 8.8% من الضفة
الغربية ، و تشير هذه النتائج إلى رغبة الجمهور الفلسطيني بإجراء انتخابات
آملين أن يتحقق الوفاق بين حركتي فتح و حماس .
و أشار الدكتور كوكالي إلى أن أغلبية الجمهور الفلسطيني يؤيدون وثيقة رئيس
الوزراء الفلسطيني (سلام فياض) إذ وصلت نسبتهم إلى 60.5% منهم 51.2% من
قطاع غزة و 66.1% من الضفة الغربية و يبدو أن قناعة الجمهور الفلسطيني بأن
هذه الخطة قادرة على تطوير برامج سياسية و اقتصادية و اجتماعية و مجتمع
ديمقراطي و قادرة على تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني و آماله بإنشاء دولة
مستقلة قابلة للحياة في الضفة الغربية و قطاع غزة مما أدى إلى إعطاء هذه
الخطة دعما جماهيريا ملحوظا في هذا الاستطلاع .
وقال الدكتور نبيل كوكالي أن الأغلبية من الجمهور الفلسطيني يطالبون بتعديل
اتفاقية أوسلو لقناعتهم أن هذه الاتفاقية لم تحقق لهم ما يصبون إليه من
إنشاء دولة فلسطينية مستقلة و تطوير الاقتصاد و إيجاد فرص عمل و تحسين
الظروف المعيشية لهم و وجود حدود و معابر و حرية النقل و التنقل.
رحيل القائد ياسر عرفات
و جوابا عن السؤال " بعد مضي خمس سنوات على رحيل القائد ياسر عرفات، هل
تشعر بأنك تفتقده أم لا ؟ " أجاب 56.4% أفتقده بشدة ، 25.5% أفتقده إلى حد
ما ، 6.4% لا أفتقده إلى حد ما ، 6.1% لا أفتقده بشدة ، و تردد 5.5% عن
إجابة هذا السؤال .
الورقة المصرية
وردا عن سؤال " نشرت جريدة القدس يوم 10/9/2009 بنود الورقة المصرية
للمصالحة و هذه الورقة تقترح إجراء انتخابات خلال النصف الأول من العام
القادم و تشكيل لجنة أمنية عليا بمرسوم رئاسي من الرئيس عباس ، و يتم
الاتفاق على ضباط مهنيين يخضعون لإشراف مصري و عربي، و فور الاتفاق يتم
تحديد قوائم المعتقلين لدى الطرفين و يتم الإفراج عنهم لدى الطرفين .
وتضمنت الورقة اقتراحا بتشكيل لجنة مشتركة تشرف على تصريف الشؤون الحكومية
في الضفة و قطاع غزة بحيث لا يؤدي ذلك إلى تكريس الانقسام : "هل تؤيد هذه
الورقة المصرية أم لا ؟"
أجاب 25.3% أؤيد بشدة ، و 24.6% أؤيد إلى حدّ ما ، و 18.7% لا أؤيد إلى حدّ
ما ، و 22.6% لا أؤيد بشدة ، و 8.8% أجابوا لا أعرف .و حمّل 22.3% من
الجمهور مسؤولية فشل توقيع الورقة المصرية إلى حركة حماس و 16.0% إلى حركة
فتح، و 43.8 % إلى كل من حركتي فتح و حماس ، و 7.9% إلى باقي الفضائل
الفلسطينية، 5.7% إلى الحكومة المصرية، 4.3% امتنعوا عن الإجابة عن هذا
السؤال . وقيم 66.3% من الجمهور الفلسطيني الدور المصري في المصالحة
الفلسطينية بالإيجابي، في حين قيمه 30.8% بالسلبي، و تردد 2.9% عن إجابة
هذا السؤال .
المرسوم الرئاسي
ورداً عن سؤال " أصدر الرئيس محمود عباس مرسوما رئاسيا يدعو إلى التحضير
لإجراء انتخابات رئاسية و تشريعية في
الخامس و العشرين من كانون الثاني من عام 2010 ، هل تؤيد ذلك أم لا ؟ "
أجاب 23.9% أؤيد بشدة ، 38.6% أؤيد إلى حد ما ، 23.3% لا أؤيده إلى حد ما ،
12.2% لا أؤيد بشدة ، 2.0% أجابوا لا أعرف .
الانتخابات الرئاسية
و قال 52.1% من الجمهور الفلسطيني بأنهم سيصوتون إلى محمود عباس إن ترشح
لرئاسة السلطة الفلسطينية عن حركة فتح ، في حين قال 14.5% بأنهم سيصوتون
إلى إسماعيل هنية لو ترشح عن حركة حماس ، و قال 29.2% بأنهم لن يشاركوا في
الانتخابات ، و امتنع 4.3% عن الإجابة عن هذا السؤال.
و قال 39.5% ممن شملهم الاستطلاع بأنهم سيصوتون إلى محمود عباس إن ترشح
لرئاسة السلطة الفلسطينية، في حين قال 21.5% بأنهم سيصوتون ل سلام فياض إن
ترشح لرئاسة السلطة الفلسطينية، و قال 32.3% بأنهم لن يشاركوا في
الانتخابات، و امتنع 6.8% عن إجابة هذا السؤال .
وثيقة رئيس الوزراء الفلسطيني
و حول سؤال " هل تؤيد وثيقة رئيس الوزراء الفلسطيني ( سلام فياض ) أو لا
تؤيدها ؟ " أجاب 10.8% أؤيدها بشدة ، 49.7% أؤيدها إلى حد ما ، 17.3% لا
أؤيدها إلى حد ما ، 7.0% لا أؤيدها بشدة ، و 15.2% أجابوا لا أعرف.
لقاء عباس- نتنياهو
و حول سؤال "هل تؤيد اللقاء الذي تم مؤخرا في أحد فنادق نيويورك بين الرئيس
الفلسطيني محمود عباس و رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبحضور
الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، أم لا ؟ " أجاب 17.1% أؤيد بشدة ، 36.5
أؤيد إلى حد ما ، 13.7% لا أؤيد إلى حد ما ، 15.4% لا أؤيد بشدة،17.3%
أجابوا لا أعرف .
اتفاقية أوسلو
وردا عن سؤال " بعد مضي 16 عاما على اتفاقية أوسلو، هل ترى أنها قد أثرت في
تقدم العملية السلمية، أم لا ؟ "
أجاب 8.4% أثرت بشدة ، 32.3% أثرت نوعا ما ، 30.4% لم تؤثر نوعا ما ، 26.3%
لم تؤثر أبدا، 2.6% لا أعرف.
و قال 73.5% من المستطلعين أن اتفاقية أوسلو لم تحقق حلم الفلسطينيين
بإمكانية قيام الدولة الفلسطينية، في حين قال 12.6% عكس ذلك ، و تحفظ 13.9%
عن إجابة هذا السؤال .
و حول مدى إسهام اتفاقية أوسلو في تحقيق الرخاء الاقتصادي للفلسطينيين قال
55.1% بأنها أسهمت بدرجة قليلة، و 28.2% بدرجة متوسطة، و 8.3% بدرجة كبيرة،
و امتنع 8.4% عن إجابة هذا السؤال . و طالب 43.7% من الجمهور الفلسطيني
بتعديل اتفاقية أوسلو ، في حين طالب 39.5% بتجميدها، و 9.9% طالبوا
بالاستمرار بها، و لم يحدد 7.0% من المستطلعين موقفهم.
الجهود الأمريكية
و جوابا عن السؤال " أظهر الرئيس الأمريكي أوباما اهتمامه الشخصي للسعي
للتوصل إلى تسوية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، هل ترى أن هناك تغييراً
ايجابياً في السياسة الأمريكية اليوم عمّا كانت عليه في السابق في عهد بوش
؟ "
أجاب 5.4% بالتأكيد نعم ، و 31.8% بنعم ،و 28.3% بالتأكيد لا، و 31.2% لا ،
و 3.3% أجابوا لا أعرف .
و قال 51.8% من الجمهور الفلسطيني أن جهود المبعوث الأمريكي جورج ميتشل لن
تسهم في تجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، في حين قال 36.7% بأنها
تسهم إلى حدّ ما، و 11.5% أجابوا بأنها تسهم في تجميده.
حركة فتح
و ردا عن سؤال " هل تعتقد أن حركة فتح موجودة الآن أكثر من السابق أم لا ؟
" أجاب 55.7% بالإيجاب و 41.0% بالنفي و 3.3% أجابوا " لا أعرف " .
وقال 59.1% من المستطلعين أن هناك فرصة أكثر لحركة فتح للفوز في الانتخابات
القادمة إذا أجريت في كانون الثاني 2010، في حين قال 32.8% عكس ذلك و امتنع
8.1% عن إجابة هذا السؤال.
زيارة وفد فتح إلى غزة
وردا عن سؤال " حسب اعتقادك، لو قام وفد من حركة فتح بزيارة إلى غزة، هل
تعتقد أن على حركة حماس السماح لهم بزيارة غزة أم لا ؟ " أجاب 43.6%
بالإيجاب ، 32.2% بالنفي، و امتنع 24.2 % الإجابة عن هذا السؤال .
آداء فياض و هنية الاقتصادي
و برى 60.7% من المستجوبين أن الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية في ظل
حكومة سلام فياض قد تحسن، في حين يرى 17.4% بأنه تراجع و قال 17.1% بأنه
بقي كما هو، و تردد 4.8% عن إجابة هذا السؤال و قال 61.9% ممن شملهم
الاستطلاع أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة في ظل حكومة إسماعيل هنية قد
تراجع ، في حين قال 15.2% بأنه تحسن و 19.2% بأنه بقي كما هو و لم يُجب
3.6% عن السؤال.
إدارة السلطة الفلسطينية:
ورداً عن سؤال "هل أنت راضٍ أم غير راضٍ حول الطريقة التي يدير فيها الرئيس
محمود عباس وظيفته كرئيس للسلطة الفلسطينية؟" أجاب %42.4 غير راضٍ و %45.2
راضٍ و %12.4 أجابوا "لا أعرف".
التهدئة الفلسطينية –الإسرائيلية:
ويرى (50%) من الجمهور الفلسطيني أن التهدئة بين إسرائيل و حركة حماس في
غزة تخدم مصلحة إسرائيل أكثر من المصلحة الفلسطينية، في حين يرى (43.8%)
بأنها تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني أكثر من المصلحة الإسرائيلية، و لم يفصح
(6.2%) عن مواقفهم .
مفاوضات السلام:
وحول سؤال "هل تؤيد بشدة، تؤيد نوعاً ما، تعارض نوعاً ما، تعارض بشدة
مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟" أجاب %17.0 أؤيد بشدة، و
%44.5 أؤيد إلى حدٍ ما، و %22.7 أعارض نوعا ما، و %11.1 أعارض بشدة، و %4.7
أجابوا "لا أعرف".
السلام ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين:
وحول سؤال "الآن فكّر باتجاه المستقبل -عندما يصبح أطفالك بعمرك- هل تفكر
بأنه سيكون آنذاك سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين؟" و أجاب (2.8%)
حتماً، و (20.4%) محتمل، و (32.4%) ممكن، و (25.3%) غير محتمل، و (17.1%)
قطعياً لا، و (2.0%) أجابوا "لا أعرف".
نشر قوات عربية:
وحول السؤال "هل تؤيد نشر قوات عربية في قطاع غزة أم لا؟"، أجاب (21.6 %)
أعارض بشدة، و(12.8%) أعارض إلى حدٍ ما، و(33.0%) أؤيد إلى حدٍ ما،
و(26.7%) أؤيد بشدة، و(5.8%) أجابوا "لا أعرف".
القلق على لقمة العيش:
و حول سؤال " إلى أي درجة أنت قلق على لقمة عيش أسرتك في الوقت الحالي ؟
أجاب (44.0%) قلق، و (23.1%) قلق جداً و (27.3%) لست قلقاً إلى ذلك الحد، و
(4.3%) غير قلق أبداً، و (1.3%) أجابوا "لا أعرف".
الاقتصادي: الوضع
قيم (41.0%) من الجمهور الفلسطيني الوضع الاقتصادي العام في الأراضي
الفلسطينية بالسيئ ، في حين قيمه (43.6%) بالمتوسط، و (14.2 %) بالجيد، و
امتنع (1.2 %) عن الإجابة عن هذا السؤال.
النظرة إلى المستقبل:
أجاب (45.5%) ممن شملهم الاستطلاع بأنهم متفائلون على الرغم من الظروف
السياسية و الاقتصادية التي تمر بها البلاد، في حين أجاب (40.7%) بأنهم
متشائمون، و تحفظ (13.8%) عن الإجابة.
هموم المواطن:
وحول سؤال " ما همك الرئيس في الوقت الحاضر ؟". أجاب (25.4%) العمل/النقود،
(25.9%) الأمان، (22.6%) الصحة، (26.2%) المستقبل.
الرضا عن الحياة:
وجواباً عن سؤال " كم أنت راضٍ عن الحياة بصورة عامة حيث (1) غير راضٍ إلى
(10) راضٍ "؟ و كانت النتيجة أن قيمة المتوسط الحسابي للرضا عن الحياة هو
(4.89) درجة والذي يَعكِسُ إلى حدٍ ما عَدم رِضا الشعب الفلسطينية عن ظروف
حياتِه.
الهجرة
و حول السؤال " لو كان باب الهجرة إلى الغرب مفتوحا أمامك ، هل كنت ستهاجر
أم تبقى في الوطن ؟ " أجاب 55.3% سأبقى ، 38.3% سأهاجر، 6.3% أجابوا لا
أعرف .
نبذه عن الدراسة:
وقال إلياس كوكالي من قسم الأبحاث و الدراسات، أنه تم إجراء المقابلات
جميعها في هذه الدراسة كافة داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في
المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز و قد تم اختيارها من (156)
موقعاً، منها (116) موقعاً من الضفة الغربية و (40) موقعاً من قطاع غزة. و
بين أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (±3.6%) عند مستوى ثقة
(95%)، وأضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذه الدراسة بلغت (48.1%) في
حين بلغت نسبة الذكور (51.9%). و أن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن
كانت على النحو التالي: (62.5%) من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية،
(37.5%) من قطاع غزة. وأشار الياس كوكالي إلى أن توزيع العينة بالنسبة إلى
مكان السكن كان على النحو التالي: (49.1%) مدينة، (31.6%) قرية، (19.3%)
مخيم. و تابع قائلاً إلى أن متوسط أعمار العينة بلغ 32.8 سنة.
|